وظائف وأدوار الفريق الطبي

يقوم الفريق الطبي في كل دول العالم بمسئولة تقديم الرعاية الصحية للمجتمع، ومع تطور العلوم زادت التخصصات، فعلى سبيل المثال أصبح هناك أكثر من طبيب يختصان بفحص نفس الجزء مثل الجهاز الهضمي؛ فهناك الطبيب جراحة الجهاز الهضمي، وكذلك الطبيب المسئول عن فسيولوجية الجهاز الهضمي. وهكذا، أدت كثرة التخصصات إلى تحقيق طفرة كبيرة في مستوى الرعاية الصحية من حيث اختصاص كل فرد بدور معين يدرسه بشكل موسع؛ ومن ثم يستطيع تقديمه بكفاءة.

ولذلك، الفريق الطبي الصحيح يتكون من مجموعة من الأطباء والصيادلة الاكلينيكيين والممرضات. وفي المستشفيات الناجحة يتعاون كل أفراد الفريق الطبي فيما بينهم، ويحترم كلٌّ منهم دور الآخر. لكن للأسف نلاحظ أن الكثيرين في بلادنا العربية لا يزالوا يخلطون بين وظائف وأدوار أفراد الفريق الطبي؛ فتجدهم يطلبون نوعاً من المساعدة من شخص غير مؤهل لها. ولذلك، يجب توعية الجميع بدور كل فرد في الفريق الطبي.men-158690_960_720

الأطباء

المسئولية الأساسية للأطباء هي تشخيص الأمراض وإختيار العلاج المناسب. وبإختلاف الأمراض والمشكلات الصحية تختلف مسئوليات الأطباء فيما بينهم، فتجد أطباء الباطنة مثلاً وأطباء العظام والعلاج الطبيعي وأطباء المخ والأعصاب وأطباء التحاليل، وما إلى آخره.

الصيادلة

يقوم الصيادلة بتقديم كل الخدمات التي تخص الدواء، بما في ذلك ضبط الجرعة الدوائية المناسبة لكل مريض وتركيب الأدوية التي تحتاج أن يتم تركيبها بشكل معين يتناسب مع حالة المرضى مثلما يحدث مع مرضى السرطان، ومراجعة الوصفات الطبية التي يصفها الطبيب، واقتراح أدوية أخرى إضافية أو بديلة إذا رأوا أن الحالة المرضية تستوجب الاقتراح. وكذلك، يقوم الصيادلة بتوعية المرضى بكل المعلومات الدوائية التي قد يحتاجونها.

الممرضات

يؤدي الممرضات كثيراً من الأدوار الحيوية في المنظومة الصحية، سواءاً بداخل غرفة العناية المركزة أو في أجنحة المستشفى وفي عنابر المرضى، وإلى جانب الطبيب في عيادات الكشف. كذلك، هناك الممرضات الذين يقومون على متابعة المرضى أثناء العلاج، حيث يسهرون إلى جانب المرضى الذين يكونون في حالة حرجة. ولا تقتصر مهمات الممرضات على الرعاية فقط، ولكن تمتد أيضاً لتشمل إعطاء بعض الحقن والأدوية.

ويتشارك الأطباء والصيادلة والممرضات في متابعة تقدم الحالة الصحية للمريض طول فترة العلاج، وأحياناً يتم متابعة المرضى بشكل دائم كما في حالة الأمراض المزمنة.